محمد عبد القادر بامطرف

158

الجامع ( جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم )

الأزارقة الأزارقة أو بنو الأزرق بن عقبة الغساني الأزدي . منازلهم الحجاز ، وانتقلت منهم طائفة إلى الأندلس . منهم الباحث المتفنن محمد بن علي بن محمد بن الأزرق ( انظر ترجمته ) . الأزد الأزد بن الغوث أو ثبت بن مالك بن يزيد بن كهلان بن سبأ . والأزد من أعظم الاحياء اليمنية ، وينقسمون إلى قسمين رئيسين : الأزد الذين هاجروا إلى عمان ويقال لهم ( أزد عمان ) ، وأزد شنوءة الذين نزلوا الاجزاء الشمالية من جبال السراة بشمال الجزيرة العربية . . كان ذلك قبل الاسلام . وفي خلال تلك الفترة تفرقت بطون الأزد في مواضع مختلفة من شمال جزيرة العرب وأقطار أخرى في الوطن العربي الكبير وغيره من الأقطار . ومن هؤلاء الأوس والخزرج أنصار رسول الله صلّى الله عليه وسلم . وقد سماهم النبي ( ص ) أنصارا وأصبح هذا الاسم نسبا لهم ولاعقابهم إلى يومنا هذا . كانت اعراب وعرب الجزيرة يعيرون الأزد بالصناعات التي كانوا يحسنونها إذ كان ذلك التفوق الصناعي عند الأزد مظهرا من مظاهر حضارتهم اليمنية . لقد كان أزد عمان ماهرين في الملاحة البحرية وفي التجارة وفي صيد الأسماك وفي صناعة بعض الأسلحة ، وكان أزد شنوءة ماهرين في صناعة بعض الأسلحة وفي صناعة النسيج وفي دباغة الجلود وما أشتق من صناعات . فكان اعراب وعرب شمال الجزيرة يقولون عنهم ( ليس فيهم إلا سائس قرد أو دابغ جلد أو ناسج برد ) مع العلم انهم كانوا يعتمدون على أولئك اليمنيين وغيرهم من الصناع اليمنيين في توفير حاجياتهم من أغذية وكساء وسلاح ولوازم أخرى . وكانوا يرون ان اليمنيين كانوا بحكم تفوقهم الصناعي أكثر منهم قوة وأوسع حيلة ولذلك تمكنوا من استيطان أحسن مناطق شمال جزيرة العرب وهيمنوا على طرقاتها الرئيسية واحتلوا خير بقاعها الزراعية . ولذا فقد ورد عن النبي